حلــــــــــــــــــــــــــــول الحــــــــــــــلقة الاولى


 

  • * الاقتصاد الغير نقدي هو تداول العملة وتحويلها رقمياً بدون الحاجة لحمل النقد ” الكاش “
  • * الاقتصاد الغير نقدي يساعد غي حل ازمة السيولة والازدحام على البنوك في ليبيافور نزول
  •      المرتب يصبح تلقائيا متوفر في رصيدك للتداول الرقمي .
  • *  وسيلة فعالة للقضاء على الفساد وتهريب الاموال .
  • * اكثر امنا من تداول العملة النقدية التي تتعرض للسرقة والضياع والضرر.
  • * وسيلة اسرع لشراء السلع والاغراض بمختلف انواعها واحجامها .

النقد صار طرازاً قديماً. فهو من أكثر الوسائل غير اللائقة وغير المناسبة الآن لدفع ثمن السلع والخدمات.
إن الملايين من الناس الذين يُخزّنون مُدّخراتهم نقداً يواجهون مستقبلاً غامضاً حيث أن الكوارث الطبيعية،
والسرقة،أو إلغاء العملة يمكن أن تؤدي إلى ضياع ما جنوه طوال حياتهم.
على النقيض من ذلك، فقد إنتقلت المدن الكبرى في الغرب مثل نيويورك أو لندن إلى حد كبير إلى
النماذج غير النقدية. يمكنك أن تدفع ثمن تناول فنجان القهوة في الصباح بواسطة الهاتف الذكي وتنقلاتك
من طريق بطاقة إلكترونية مُتّصلة بحسابك المصرفي، والقيام بشراء بقالتك على الإنترنت. هذه المعاملات
تترك “سجلاً ورقياً” إلكترونياً، وهكذا لن تفقد كل شيء إذا سُرِقت محفظتك أو هناك مشكلة مع عملية شراءٍ
حديثة أجريتها عبر الإنترنت. إن المجتمعات غير النقدية تخلق أسواقاً مالية أقوى، ونظراً إلى حقيقة أننا
جميعاً نستخدم الهواتف الذكية على أي حال، فإن إستخدام هواتفنا لدفع ثمن الأشياء هو أمر سهل وسلس.
بالنسبة إلى الأسواق الناشئة، فإن الدرب غير النقدي أمرٌ بالغ الأهمية في مكافحة الفساد، وتدمير الأسواق
السوداء، وإنهاء التهرّب من دفع الضرائب. إن رئيس الحكومة الهندية مودي، على سبيل المثال، يُخطِّط
لايصال أكبر ديموقراطية في العالم إلى هياكل إقتصادية تتناسب مع القرن ال21 من طريق التحوّل إلى
مجتمع غير نقدي. في فنزويلا، يسعى مادورو بدوره إلى تدمير السوق السوداء التي تُغذّي السيولة النقدية
وسوء الإدارة الإقتصادية التي أُنشئت في عهد هوغو شافيز.
إن المستقبل واضحٌ وهو في هواتفنا الذكية. لقد أصبح النقد طريقة قديمة غير آمنة للدفع. لذا تعالوا من
الآن فصاعداً نتحوّل إلى مجتمع غير نقدي لنواكب القرن الواحد والعشرين.