بيان تحالف القوى الوطنية رقم (21) لسنة 2016م

217

يتابع تحالف القوى الوطنية عن كثب تداعيات تقدم الجيش وتحريره للموانيء النفطية ويُثمّن ما ورد في بيانه الصادر يوم الأحد الموافق 2016/9/11م حول اعتزامه تسليم الموانيء للمؤسسة الوطنية للنفط باعتبارها صاحبة الحق الأصيل في إدارتها .
و هنا يود تحالف القوى الوطنية أن يؤكد على الآتي :-
– إن إدانة سيطرة الجيش على الموانيء النفطية ومطالبته بالانسحاب أمر غريب ومدان بكل المقاييس ، خصوصا أن الأطراف التي أصدرت هذا البيان لم تحرك ساكنا عندما أحرقت المليشيات الخارجة عن الشرعية مطار طرابلس وخزانات النفط ونفذت ما أسمته عملية الشروق التي ترتب عليها أضرار كبيرة للبنية التحتية لقطاع النفط، إن هذا السلوك يعكس انحيازا واضحا لطرف محدد في النزاع ، ويترجم ازدواجية المعايير في أبشع صورها .
– إن استمرار الحوار السياسي الذي هو خيار لا مناص عنه لليبيين أصبح مهددا بشكل حقيقي، وأملنا كبير أن تقف الدول الكبرى الصديقة في مجلس الأمن إلى جانب الشعب الليبي وعدم تمرير قرارات من شأنها أن تصبغ الشرعية على مخططات عدوانية سافرة.
– نُشيد باستقبال الأهالي و السكان لتقدم الجيش الى تلك المناطق و الذي يُعبّر عن ارتياح واضح لما حدث ورفضهم الزج بتلك المنطقة في أتون الحرب والاقتتال، كما نشيد بموقف منتسبي حرس المنشآت النفطية الذين غلّبوا مصلحة الوطن على المصالح الضيقة، آملين من البعثة الأممية في ليبيا والمجتمع الدولي وضع ذلك في الاعتبار والاستناد عليه في فهمهم لمجريات ما يحدث.
– إن صح خبر إرسال إيطاليا لـ200 جندي إلى ليبيا بحجة انشاء مستشفى ميداني ، فهو لا يعدو كونه مقدمة لعملية استعمارية جديدة ، ونوجه نداءاً حاراً إلى أحرار مصراتة بألا يُوَرّطوا ويُستَخدموا في هكذا مخطط.
– إننا نتوجه بهذا البيان إلى الشعب الليبي الأبي مناشدا إياه التعبير بكل حزم ووضوح عن موقفه الرافض للتدخل الأجنبي السافر الذي أصبح يمارس الوصاية بشكل علني ومكشوف على إرادة هذا الشعب.
إن بيانات الإدانة والاستنكار والشجب لن تجدي نفعا ، فقط خروج جموع الشعب الليبي في كل مدن ليبيا –إن أمكن- مسانداً لجيشه لحماية مقدراته النفطية ورافضاً ومقاوماً لفرض الوصاية هو الذي يمكن أن يكون رادعاً لمزيد الاستهتار بهذا الشعب الذي ضحى بالغالي والنفيس في سبيل حريته وامتلاك زمام أمره.

حفظ الله ليبيا،،،

صدر في طبرق – 2016/9/13م

21p1                          21p2