اطلع تحالف القوى الوطنية على تقرير البعثة الأممية في ليبيا ، الصادر في 2016/12/13م والخاص بأوضاع المهاجرين و الهجرة غير الشرعية، و إذ نُبدي في التحالف أسفنا على ماورد فيه من تجاوزات وانتهاكات لحقوق الإنسان، على يد تشكيلات مسلحة خارجة غير منضبطة، لطالما حذرنا منها و من تصاعد نفوذها ، نود في ذات الوقت التنويه على ما يلي :-
1- يُبدي التحالف استغرابه من إصرار التقرير على التعجيل بسن تشريعات و قوانين لاستيعاب الهجرة غير الشرعية، وإعطائها الصبغة القانونية لتواجدها داخل الأراضي الليبية في هذا التوقيت الصعب، والذي تزدحم فيه الأولويات الملحة لحياة المواطن .
2- يؤكد التحالف على أن هذا الإصرار يفتح باب الشك حول العلاقة بين التوصيات المذكورة في التقرير، وبين تصريحات رئيس وزراء المجر ووزراء خارجية المملكة المتحدة وألمانيا في سبتمبر ،أكتوبر ونوفمبر على التوالي من هذا العام ، و التي تطالب بإقامة منطقة لللاجئين في ليبيا، الأمر الذي نعتبره غير مقبول على الإطلاق .
3- يُحذر تحالف القوى الوطنية من احتمالية تمدد عملية صوفيا البحرية إلى عمق المياه الإقليمية الليبية ، ويبدي قلقه من أن بعض القوات العسكرية الأجنبية التي ساعدت في قتال داعش في سرت بطلب من المجلس الرئاسي ، هي من تمهد لهذا التوغل .
إن تحالف القوى الوطنية وهو يتابع ويرصد كل هذه التحركات، يُكرر مناشدته لكل القوى الوطنية المعتدلة في ليبيا ، لبذل كل الجهود الممكنة للالتقاء على كلمة سواء، و الاتفاق على برنامج عمل وطني تشارك في صياغته كل هذه القوى، حقنا للدماء، وإيقافا لهدر المال العالم، و قطعا للطريق على كل التدخلات الخارجية التي لم تسهم إلا في مزيد من التشظي و الانقسام.

حفظ الله ليبيا،،،،
صدر في طبرق – 2016/12/28م

29