بيان تحالف القوى الوطنية رقم (3) لسنة 2016م

666

راقب تحالف القوى الوطنية مراحل تشكيل حكومة الوفاق الوطني و ما آلت اليه الامور ، و بهذه المناسبة يود التحالف توضيح الآتي :-
1-كان خيار التحالف و منذ البداية و استنادا على ميثاقه هو الحوار والتوافق لإدارة المرحلة ، انطلاقا من القاعدة التي تقول أن مراحل ما بعد الصراع يجب أن يسودها التوافق بعيدا عن مفهوم المغالبة .
2- ساهم تحالف القوى الوطنية في التأسيس لهذا الحوار التي يسرته الأمم المتحدة و من ثَمّ استمرت مشاركاته و مساهماته الفاعلة في كل جولاته المختلفة حتى الاعلان عن الاتفاق السياسي في الصخيرات يوم 2015/12/17م .
3- يؤكد تحالف القوى الوطنية على مجاهرته المستمرة والمعارضة لمبدأ اقتسام السلطة بهذا الشكل، حيث يؤمن بأن الأصح هو الاتفاق على برنامج عمل وطني يلائم المرحلة يشارك الجميع في صياغته و بالذات القوى المؤثرة في المشهد سياسيا و اجتماعيا وعسكرياً، لتأتي بعدها مرحلة تنفيذه و التي ترتكز على حكومة كفاءات و خبرات .
و من هذا المنطلق يتحفظ تحالف القوى على طريقة تشكيل الحكومة والتي اخذت طابعا جهوياً ساطعاً ، و رسّخت بشكل مقلق قضية الأقاليم و القبائل مخالفة بذلك مسودة الاتفاق السياسي .
4- ينظر التحالف بعين الاستغراب لمواقف بعض الدول و الجهات التي سارعت لمباركة تشكيل الحكومة دونما الالتفات الى برنامج عملها المفترض الاتفاق حوله ، والذي هو جزء أصيل من الاتفاق السياسي نفسه.
أخيرا يؤكد التحالف رغم عدم مشاركته في الحكومة ، و مع انتفاء وجود آلية (دولية -وطنية) لمراقبة الإنفاق العام ، و في ظل هذه التشكيلة الي تعزز مفهوم اقتسام السلطة وتثير الشكوك حول إهدار مزيد من الاموال و الموارد وسط الانهيار الحاد لأسعار النفط وشح الإنتاج الوطني، فإن دعم التحالف الرئيسي الدائم هو للحوار الوطني كخيار استراتيجي لحل الازمة الليبية ، أما دعم الحكومات فهو مرتبط بما تقدمه من برامج عمل وطنية تحفظ للوطن سيادته و وحدته وأمنه وتسهم في استقراره و ازدهاره .
حفظ الله ليبيا،،،
صدر بطبرق
يوم الخميس الموافق 2016/01/21م

byan-3byan-3-2