يتــابع تحــالف الـقـوى الـوطنية باهتمـام بــالغ مـا يحدث في منطقة الهلال النفطي
و العاصمة طرابلس ، وإذ نهنئ الشعب والقوات المسلحة باسترجاع الموانئ النفطية ،
فإننا و في هذا الصدد نود التنويه على ما يلي :-
1- في الوقت الذي يخوض فيه الجيش حربا ضد الاٍرهاب و يحقق الانتصارات سـاعيا
       لتوحيد مؤسسات الدولة، تطلب لجنة الطاقة في البرلمان الذي يرمز لوحدة البلاد ،
     فصل المؤسسة الـوطنية للنفـط إلى مؤسستين بدلا من اقتــراح البـدائل النــاجعة
لتنظيم عملها كمؤسسة واحدة .
2- إن ترويع المدنيين وتعريض حيـاتهم للخطـر هـي مـن الجـرائم التي يعاقب عليها
          القــانون الـدولي ، والانفلات الأمني في طرابلس دليل دامغ علي السوء البـالغ الـذي
         لازم أداء المجلس الرئاسي ، وفشل متوقع لاتفاق الصخيرات الذي لم ينجح في صنع
توافق حقيقي .
3- إن القوى الليبية المتحاربة اليوم ، لها من يدعمها دوليا سواء باختـيارهـا أو دون
    وعي منها ، واستمرار الاقتتال بينها قد يجر بعـض الأطـراف الـدولـيـة إلى تــدخل
عسكري مباشر حفاظا على مصالحها و تصفية لحسابات معقدة بينها .
          إن تحالف القوى الوطنية يكرر مناشدته للجميع ، بضرورة الانخراط في حوار ليبي داخلي
بمعزل عن التدخل الخارجي المباشر ، حقنـا للدم ، و إبعـادا لشبـح الحـرب الأهليـة ،
وحفاظا على وحدة هذا الوطن.

حفظ الله ليبيا
صدر في طبرق بتاريخ 16/3/2017