استنادا على مبـاديء تحـالف القوى الوطنية الراسخة التي تدعو إلى احترام
حقـوق الإنسـان و آدميتـه، واتسـاقـا مـع المباديء التي لا تتجزأ كالعدالة
و سيادة القانون و حق الجميع في حرية التعبير، فـإن التحـالـف يـديـن مـا
قام به بعض منتسبي القوات المسلحة من تمثيل بـالجثث و التنكيـل بهـا .
إن هذا السلوك البشع يتنـافى مع كل القوانين والأعراف الدينية و الإنسانية،
و لا يتمـاشى أبدا مع أدبيات الشرف العسكري وهـي جريمة يدينها القـانون
الليـبي و الـدولي، و من هـذا المنطـلـق نطـالب قيـادة القـوات المسـلـحـة
بـاتخـاذ الإجـراءات القـانونية والعسكرية الـلازمة حيـال الجريمـة، انحيـازا
للحق، وترسيخا للعدالة، إثباتاً لأبناء هذا الشعب بأن لا أحد فوق القانون
وأن الجميع متساوٍ أمامه .
كمـا يستنكـر تحـالف الـقوى الوطنية في ذات الوقت التضييق على الإعلام،
و استهداف الإعلاميـين و قـمـع حرية التعبير وحق التجمع والتظاهر الذي
تكفله كل الدساتير و القوانين .

حفظ الله ليبيا

صدر في طبرق بتاريخ 19/3/2017