تتردد في هذا الوقت ادعاءات مصدرها أطراف محلية و دولية مفادها أن تحالف القوى
الوطنية شارك في تشكيل المجلس الرئـاسي وحكومته المقترحة وعين بعض قيـاداته في
وظـائف قيـادية مفصلية في الدولـة منذ فترة، وكذلك الإدعـاء أن التحالف هو المحرك
لتصرفات وقرارات رئاسة البرلمان.
إن تحالف القوى الوطنية ينفي كل هذه الادعاءات و يعتبرها عارية تـمـاما عن الصحة،
ويؤكـد على عدم مشـاركته بــأي مستوى، وفي أي مستوى مـن إدارات الـدولة العليــا،
ويـستغرب مـن تسريب مثل هذه الإدعـاءات في هذا التوقيـت والتي قد يكـون غرضهــا
البحث عن مشجب يعلق عليه السوء البالغ في إدارة الدولة .
لقد حرص التحالف منذ أن زادت وتيرة الانقسام السياسي في البلاد على عدم المشاركة
في الحكومات التي تزامنت مع هذه الفترة ابتداءاً من الحكومة المؤقتة وحكومة الإنقـاذ
وصولاً إلى المجلس الرئاسي وحكومته.
إن التحـالف وإذ يبارك كـل الجهود الرامية لتقريب وجهات النظر بين الليبيين، يرى أن
المشاركة في أي حكومة توافقية قادمة، يستلزم وجود برنامج عمل يعنى بإزالة معوقات
قيام الدولة و يضمن فعالية مبدأ المحاسبية والمساءلة .


حفظ الله ليبيا

صدر في طبرق بتاريخ 06/5/2017