تابع تحالف القوى الوطنية بقلق بالغ الاشتباكات التي دارت في منطقة أبو سليم
و محيطها ، و إذ يدين التحالف استهداف المدنيين و المناطق الآهلة بالسـكان
فإنه يود التنويه على الآتي : –
1- يُعتبر استهداف المدنيين عمل إجرامي يعـاقب عليه القـــانون و تـديـنــه كــل الأعــراف
والقوانين السماوية و الإنسانية .
2- إن ما يتكرر من اشتباكات بالأسلحة الثقيلة يكشف بما لا يدع مجالاً للشك هشــاشة كـل
       الأجسام و الهياكل التنفيذية التي تدّعي الشرعية ، و يوضح بشكل سـاطع أنــهـا أجسام
لا تملك أي فعالية على الأرض .
3- إن مــا حـدث كـان نتـيـجـة حتمية لـمــا حـذرنــا منـه سـابقـا بخصوص منهجية الحوار
             التي استخدمت في اتفاق الصخيرات، والذي أسّس لمبدأ تقاسم السلطة في بلد لـم تقم
          فيه سلطة الدولة بعد ، وأسس لمبدأ المحاصصة كجوهر للعمليـة السيــاسية بـدلاً من
             التوافق علي برامج تعالج أسباب الأزمة وتداعياتها ،و في أولوياتها إيجاد الحلول الواقعية
            للعائق الأكبر لقيام الدولة ، و هو سطوة التشكيـلات المسلحة و سيطـرتها على الأرض .
4- إن تحــالف القوى الوطنيـة يشكك في صمود اتفاق التهدئة لفترات طويلة ، في ظل وجود
       تشكيلات مسلحة تقتات من ابتزاز الدولة ، و تستمريء استخدام القوة خـارج القـانون ،
و يرى أن الـحل الأنسب هو وضـع تصـور عمـلـي قــابـل للــتـنـفـيـذ ، يعــالـج قضيـة
التشكيلات المسلحة بشكل جذري .

حفظ الله ليبيا
صدر في طبرق بتاريخ 25/2/2017