نُتابع في تحالف القوى الوطنية بقلقٍ و أسفٍ بالغيْن مسار الأحداث الأخيرة في منطقة الهلال النفطي ، و نود في هذا الصدد تبيان ما يلي :-

   1- نُدين الهجوم على المنشآت والمؤسسات النفطية وتعريض المصدر الوحيد لعيش الليبيين للخطر .

     2- ندين بأشد عبارات الإدانة الاستعانة بالعناصر المسلحة الأجنبية، الأمر الذي يُعد شرعنة واقعية للتدخل الخارجي ودعوة لمن لم يتدخل بعد أن يتدخل .

 3 – إن الأطراف الخارجية سواء التي ساعدت ودعمت العدوان أو التي غضّت الطرف عليه تخطيطا و تنفيذا، ترويضا لأطراف ليبية للحوار، كلها تغامر وتدفع بالبلاد الي حافة حرب أهلية شاملة وهو ما يعد جريمة ضد الليبيين .

    4 – إن مقاطعة الحوار من قِبل من يُناط بهم تقديم الحلول السياسية، لا يُعد فقط جهلاً وتجاهلاً لدورهم المحوري في هذه الفترة، بل يُعتبر ذلك دعوة صريحة لمزيد من الاقتتال والانزلاق نحو حرب الجميع ضد الجميع .

   5- إنّ متخذي القرار سواء الذين انتُخِبوا أو الذين نُصِّبوا أو نَصَّبوا أنفسهم، جميعاً يشاركون بوعي أو بدون وعي في حرب بالوكالة بأيادٍ ليبية ضحاياها ليبيون يُعَدُّ المنتصرُ فيها خاسراً .

  6- إنّ توازن القوى على الأرض كان العنصر الغائب في الصخيرات، فأدى إلى ضعف مخرجاتها، وعدم إدراك أن توازن القوى على الأرض يجب أن يُستثمر سياسياً قد يكلف باهظاً.

7- إنّ الليبيين اليوم مدعوون جميعاً للاصطفاف لمكافحة كلَّ عناصر الاٍرهاب وداعميه داخلياً وخارجياً، وأنَّ دعم الجيش الوطني وجهود توحيده قضية يجب أن تجمع كل أبناء هذا الوطن .

حفظ الله ليبيا
صدر في طبرق بتاريخ 5/3/2017